برنامج KED


إذا تخيَّلنا طُرق التدريسِ في المدارسِ التقليديةِ مُنذ 10 سنوات أو 50 سنة أو حتى أكثر من 100 سنة، لوجدنا أن المدرسة كانت عبارة عن بنايةٍ مُقسَّمةٍ إلى فصولٍ دراسيةٍ تربُط بينها مساحاتٍ خاليةٍ من الممرات والطرقات، وكان يتولى مسؤولية كل فصل مُعلِّم يعمل في فصله في معزلٍ عن الفصولِ الأخرى باحثًا عن مستوى من التعليم ليس عاليًا وليس منخفضًا لجميع طلاب الفصل، محاولاً أن يجد بعض الوقت للقيام بتدريسٍ مًخصَّصٍ للطلاب الذي هم في حاجةٍ ماسةٍ لذلك. كانت الفصول عبارة عن مجموعة من الطلاب يتراوح عددهم بين 20 و 30 طالبًا بحيث تدرُس كل مجموعة في فصلٍ منفصلٍ ومُنعزِلٍ عن الفصولِ الأخرى.

كانت مُعادلة التعليم تبدأ تقليديًا بالتفكير في البنايةِ التعليميةٍ وتنتهي بالتفكير في الطالبِ، ولكننا وجدنا أن هذا التقليد لابد أن ينقلب رأسًا على عقب بمعنى أن تبدأ مُعادلة التعليم بالتفكير في الطالب، ولا يعني ذلك أبدًا التفكير في عدد الطلاب، وإنما التفكير في خصوصية الطالب وكل ما لديها من طموحٍ ومتطلبات – بما يعني وضع الأهداف التعليمية لكل طالب على حده واتخاذ قرارات بشأن الاستراتيجية المُثلى لتحقيق هذه الأهداف، وتخصيص مُعلِّم لكل طالب يكون بمثابة المدرِّب الشخصي له ويدعمه في كل خطوةٍ تُساعده في الوصول إلى أهدافه، وكذلك وضع المواد الدراسية والإجراءات والعمليات التي تدعم العملية التعليمية، وتوفير الانشاءات التي تُساعد على التعليم ولا يعني ذلك تصميم أبنية ومنشآت للتعليم القياسي فقط وإنما أيضًا للتعليم المُخصَّص – مع الاستفادة من كافة الفرص التي تدعم الطالب شخصيًا وكذلك إعطاء الطالب ملاحظاتٍ وآراءٍ بناءةٍ بشأن أدائِه، ومُساعدتِه في الوصول إلى أفضل الممارسات التعليمية التي تُوفرِها الوسائل التكنولوجية الحديثة وغيرها.

برنامج KED هو مفهوم عن التعليم المُخَصَّصِ؛ ويعني ذلك أن الطُلاب هم من يضعون أهدافهم التعليمية ويعملون على تحقيقها، بمُساعدةٍ وتوجيهٍ من مدربهم التعليمي آملاً في تحقيق نتائجٍ نهائيةٍ مُتميزةٍ حيث يقوم الطلاب بتحديد وقت الدراسة الذي سيستغرقونه حسب تجاربهم التعليمية السابقة وكذلك على ضوء نقاط القوة والضعف المتواجدة لدى كلٍ منهم.

وهذا النوع من التعليم لا يعني أبدًا ترك الطلاب وحدهم دون حصولهم على تدريب أو توجيهٍ مُستمرٍ؛ فالهدفُ من التعليمِ المُخصَّصِ لا يكمُن في خفض عدد المدرسين بل يهدف إلى الاستفادة القصوى من وقت المدرس وأن يُستغرق هذا الوقت في النشاط الأكثر أهمية ألا وهو التدريس والتدريب. ولعل العُنصر الأساسي الآخر الذي يُميِّز هذا النوع من التعليم هو وجود نظام صارم ومُتكامل لتقييم الطلاب ومتابعة أدائهم وتزويدهم بالإجابات والشرح. فبالإضافة إلى حصص التدريس العادية، يتلقى جميع الطلاب المساعدة والتوجيه من أحد المُدرسين أو المُدربين الخصوصيين بصفةٍ أسبوعيةٍ. ويتمثل الهدف من هذه الحصص الفردية في زيادة رغبة الطلاب وطموحهم في تعلّم المزيد مما كانوا يتوقعوه.

تتِّسم مُجتمعاتنا الحديثة التي نحيا بها اليوم بالعولمة والتغير السريع في الاقتصاد والحياة العملية والثقافات والعلوم والتقنيات مما يتطلب حاجة متزايدة للتعلّم والتعليم – ومن ثمَّ باتت المهارات الأكاديمية والمعارف الفردية والمرونة والقُدرة على تولي المسؤوليات الشخصية أكثر أهميةً بل وأكثر تعقيدًا. وفي الوقت نفسه، أصبحت مهارات التعامل مع الآخرين والقدرة على التعاون أكثر أهميةً من أي وقتٍ مضى.

من الصعب أن نتوقع ما سيأتينا به المستقبل ومن ثمَّ يجب علينا الحصول على المهارات والقدرات والإمكانات، وكذلك المعرفة الحقيقية التي تكفل لنا التعامل مع المستقبل. ومنا هنا فقد باتت الصلة بين المعرفة الأكاديمية القوية والقدرة على رؤية السياق التي تساعد على التكيف مع مختلف الحالات أمور ضرورية لا غنى عنها.

التنميةُ الشخصيةُ – تُمثِّل العملية التي تبرُز فيها إمكانيات الفرد والتي تُمثل جُزءًا كبيرًا من قدرتهِ على النجاح حيث يضع ذلك حجر الأساس للطالب كي ينمو إلى فردٍ مسؤولٍ متمكن عقليًا يفهم أهمية التفاعُل الإنساني والتكافُل الاجتماعي.

ويُبنى أساس التنمية الشخصية المُستمرة من خلال ما يلي:

  • التدريب الشخصي الذي يُساعد الطالب على تقوية قدرته على التحمل وزيادة ثقته بنفسِه وعزيمتِه؛
  • تعلّم الطالب تحمُل المسؤولية ومعرفته أنه قادر على التأثير في عملية التعلّم الشخصي؛
  • اعتماد أسلوب التعلّم على السماتِ الفرديةِ لكل طالب؛
  • التعاون بحيث يتعلم الطالب أهمية المُشاركة في العمل الجماعي؛
  • إجراء المناقشات الأخلاقية على أساسٍ مستمرٍ وبمجموعةٍ مشتركةٍ من القيمِ (على سبيل المثال: في المواد “نمط الموضوعات” أو من خلال مناقشة الأحداث الجارية اليومية)؛
  • تعريض الطالب للمواقف والمشاكل التي تمثِّل تحديًا له، وتشجِّع الاستفسارات لديه، وتُحفِّز تفكيره الناقد وتُزيد من الإبداع والمرونة لديه؛
  • إعطاء الطالب مجموعة من الواجبات التي يتعلَّم من خلالها صياغة الأسئلة وتطوير الأدوات الضرورية لحل المُشكلات.

يضع برنامج KED الطالب في بؤرةِ اهتمامِه بحيث يكون لكل طالب المُدرِّب الشخصي الذي يُساعده في العملية التعليمية سعيًا لوصول الطالب لأهدافه، ويتم تنظيم الموارد كالوقت والمُنشآت التعليمية والمنهج الدراسي والمواد التعليمية لدعم هذه العملية.

فعند التحاق الطالب بإحدى المدارس التابعة لبرنامج KED، يكون أول لقاء بين الطالب والمُعلِّم عبارة عن نقاش معه ومع أسرته حيث يسعى الثلاثة من خلال هذا النقاش إلى تحديد الأهدافِ التعليميةِ طويلة المدى للطالب، وما الذي يريد الطالب تحقيقه في المدرسة، وما الذي يريد تعلّمه من المدرسة؟ وماذا يجب عليه وعلى أسرته وعلى المدرسة فعله من أجل تحقيق النجاح؟ بعدها يتم اتخاذ القرار للهدف طويل المدى للطالب والاتفاق عليه كتابةً.

استراتيجيات التعُلم

يتم تقييم الطالب بعد ذلك لتحديد المستوى الذي سيبدأ به، وبالتالي الاستراتيجية التي سيحتاجها الطالب لتحقيق أهدافه طويلة المدى، ولا تقتصر الاستراتيجية على كونِها قائمة بعددٍ من الساعات التي يجب قضائها في المذاكرة أو عدد من الصفحات التي يجب قراءتها بل تمتد لتشمل اختيار الحصص والدروس والواجبات وكل نشاطٍ آخرٍ يدعم العملية التعليمية حيث يُزوَّد كل طالب بخطةِ عملٍ يتم تقسيمها إلى أهداف متوسطة المدى للفصل الدراسي بأكمله، وأهداف قصيرة المدى يتم وضعها لكل أسبوع. ويجري متابعة كل خُطوة من هذه الخُطوات في حصص التدريب الأسبوعية التي يتلقاها الطالب مع مُدرَّبِه التعليمي الشخصي، ويتم متابعة التقدُم الذي يُحرزِّه الطالب من خلال مراجعات لسير الطالب في الدراسة ومُناقشات حول كيفية التطوير، عند الحاجة أو كل 6 أشهر على الأقل، حيث يتم مراجعة الأهداف الموضوعة والاستراتيجيات المُتبعة لتحقيق هذه الأهداف. ويتم خلال ذلك الإجابة على أسئلة مثل: هل يُحقِّق الطالب تقدمًا وفقًا للخطة الموضوعة؟ هل يوجد حاجة لتغيير الاستراتيجية؟ هل يوجد حاجة لبذل المزيد من الجهد؟ هل يجب تعديل الأهداف الموضوعة؟

ويجب أن يصحب كل هدف من الأهداف الموضوعة تحدٍ كما يجب أن يكون هذا الهدف قابلًا للتحقيق في الوقت نفسه على أن تُوفِّر كل استراتيجية من الاستراتيجيات التي يتم الاتفاق عليها خطةً منطقيةً لرحلة الطالب التعليمية. وتتمثل البداية في عملية وضع الأهداف واختيار الاستراتيجيات وتقييم مستوى تحسُن الطالب، ويكون ذلك وفي كثيرٍ من الأحيان، بتوجيهٍ كبيرٍ من المُعلِّم إلى أن يعرف الطالب تدريجيًا قدراته وإمكاناته وكيف يمكنه زيادتها -وبالتالي تُصبح عملية وضع الأهداف واختيار الاستراتيجيات وأداء المهام وتقييم النتائج واستخلاص الاستنتاجات جُزءًا من عملية التعلّم وإجراء طبيعي ومعتاد مثله مثل كل الحقائق والمعارف التي يتم تحصيلها.

إيجاد المعنى

على عكس ما يحدُث في المدارس التقليدية، فإن النتائج من درجاتٍ وامتحاناتٍ وتحصيلٍ لا تُحسب بأثرٍ رجعي فحسب حيث يمكن للطالب تحديد ذلك والتأثير فيه على مدار رحلتِهِ التعليميةِ كما أن النتائج لا تكون مفاجئةً أبدًا للأسرة حيث يتم تقييم كل خطوة وتوثيقها. فمن خلال نظام التوثيق التعليمي (EDS) المتوافر على البوابة التعليمية، يُمكن أن تحصل أسرة الطالب والطالب نفسه ومُعلّمه على معلوماتٍ متزامنةٍ توضِّح مستوى التقدُم الذي يحرزه الطالب.

ولا شك في أن قيام الطالب بوضع أهدافه الشخصية وصياغة الاستراتيجيات التي تُمكنَّه من تحقيقها تترك صدى كبير لدى الطالب وتُزيد من حماسته في الدراسة والمدرسة. فالمرء يجدُ الطريق مشوقًا عندما يعرفُ وجهته التي يريد الذهاب إليها، ويعرف كيف سيذهب ولماذا يريد الذهاب – فالقدرة على رؤية النتائج والإحساس بالتقدُم الذي تحرزِّه خطوة بخطوة يعطيك شعورًا بالرضا ويُشعِّل من حماسك لتعلُم المزيد، والقدرة على وضع الأهداف وصياغة الاستراتيجيات التي تقوم بعد ذلك إلى تقسيمها إلى خطواتٍ أصغر، وتقييمك للاستراتيجيات وإدراكك أنه يمكن تعديلها أحيانًا هي في حد ذاتها معرفة لها قيمةً طويلة المدى خلال حياة الطالب ككل ولا تقتصر ذلك على الحياة التعليمية فحسب، ناهيك عن الإحساس الذي تشعر به عند الوصول إلى أهدافك بل وتخطيها أحيانًا، وعند رؤية آفاقٍ جديدةٍ وفُرصٍ جديدةٍ في انتظارك!

تقوم طريقة التدريب الشخصي التي نتبناها في البرنامج على التفكير ومن عدة مجالات مثل مجال علم النفس التنموي وعلم النفس التحفيزي كما تقوم أيضًا على علم النفس التربوي وعلم النفس المعرفي، فقد ألهمَّ طريقتنا في العمل نظرية الذكاء المُتعدَّد والتي تعتمد على مُساعدة الطلاب في تطوير استراتيجيات تعلّم شخصية خاصة بهم.

ويُساهِم المدرب الشخصي في تطوير شخصية الطالب حيث يتم تنظيم البرنامج التعليمي للطالب ودعمه وتقييمه ومتابعته. ومن خلال التدريب الشخصي، يتعلم الطالب وضع أهداف واضحة وواقعية، ولكنها لا تزال صعبة، كما يتعلم كيفية العمل مقابل أهداف مُحددة.

ويلعب المُدرِّب الشخصي للطالب دورًا حاسمًا في نجاح دراسته حيث يُرشِّد الطالب بطريقةٍ مٍنظَّمةِ لا تعتمد على المادة الدراسية بما يعني أن الطلاب يتلقون المساعدة في تحديد الأهداف وفي إيجاد الاستراتيجيات التي تُمكِّن من الوصول إلى هذه الأهداف والتخطيط والمتابعة والتفكير في عملية التعلُم الخاصة بهم.

ولا يقتصر التدريب الشخصي على المُحادثات المقررَّة لمُناقشة تدريب الطالب وتنميته وإنما يكون عبارة عن حوارٍ مستمرٍ بين الطالب ومدربِّه، ويميِّز هذا الحوار نوعٍ من التقارب والاهتمام حيث يكون المدرب هو المسؤول عن تحمّل الطالب للمسؤولية التي يمكنه إدارتها وليس أكثر.

وكما هو الحال في كل تدريب، يختلف المحتوى في الدروس الخاصة، ويتوقف ذلك على مستوى نضج الطالب واحتياجاته. ففي البداية، يحصل الطالب على مساعدةٍ ودعمٍ للخطوات التي تُساعده على تحقيق خطته الشخصية وفهمٍ لأساليب العمل ثم ينتقل التركيز تدريجيًا لينعكس على العملية التعليمية للطالب حيث يعكس الطالب ما تعلمه على أهدافه التي وضعها وعمله الذي يقوم به واستراتيجياته ونتائجه المتعلقة بذلك. وبينما يتعمق الطالب في دراساته، يتحمل مسؤوليةً أكبر ويتلقى تدريبًا إضافيًا لتحقيق أهدافٍ صعبةٍ جديدةٍ.

وقد وضعنا عدد من الأدوات للمدرس (المدرِّب) والطالب والأسرة لضمان أن تكون عملية التدريس الخاصة ناجحة ومنظمَّة.

جلسات التدريب

يتم الاتفاق على موعدٍ للمناقشات الأسبوعية بين المُدرّب والطالب، ويتم خلال هذه المناقشة التي يتم الإعداد لها جيدًا مُراجعة ومُتابعة وتقييم أداء الطالب وفقًا للأهداف والاستراتيجيات الموضوعة، وينعكِّس ذلك على أنشطة الطالب المدرسية ونتائجه واستراتيجياته، وتُمثِّل هذه المراجعة وانعكاسها على العملية التعليمية بؤرة نقاش الطالب مع مُدرِّبه، وتكون نتيجة هذا النقاش وضع الأهداف التي يتم الاتفاق عليها للأسبوع القادم واستراتيجيات تحقيقها والخطة الزمنية المطلوبة لذلك.

دفتر الأداء

يكون لدى كل طالب دفترًا خاصًا به يحتوي على أهدافه التعليمية للأسبوع المقبل والأنشطة والمهام المرتبطة بتحقيق هذه الأهداف والجدول الزمني الموضوع لتحقيق كلٍ منها، ويعمل هذا الدفتر بمثابة الأداة الرئيسية لعمليات التخطيط والمراجعة التي يقوم بها الطالب فهو ضروري لمتابعة الطالب وإرشاده خلال العملية التعليمية، ومن ثمَّ نعتبره أداةً رئيسيةً في التعليم المُخصَّص كما يتم كتابة تقييم عن كل أسبوع ماضي في هذا الدفتر.

مناقشة ومتابعة التقدم الذي يحرزه الطالب

يتمّ متابعة التقدم / التطور الذي يحرزه الطالب مع مدربه بصفة مستمرة، عند الحاجة أو مرة كل ستة أشهر على الأقل، وتكون هذه المراجعة مع المدرب الشخصي له ويتم خلالها مناقشة وتقييم أهداف واستراتيجيات الطالب خلال دراسته، وتُسلِّط هذه المراجعة الضوء على الموقف المدرسي للطالب من المنظور الشخصي والاجتماعي، ويتم تعديل الأهداف المُتفق عليها، إذا تطلب الأمر ذلك.

 

خطة الدراسة الفردية

يتم الاتفاق في جلسة مراجعة التقدم المُحرز بين الطالب وولي الأمر والمُدرِّب على المنهج الدراسي الذي سيدرسه الطالب، ويتم وضع الأهداف الشخصية والاستراتيجيات المُرتبطة بها، وتكون هذه الأهداف بمثابة الأهداف المتوسطة إلى طويلة الأجل والتي يجب على الطالب تحقيقها خلال 6 أشهر أما الأهداف النهائية فتكون هي الأهداف التي يطمح الطالب لتحقيقها من خلال الخطة التعليمية بالكامل بما فيها الدورات التدريبية التي يطمح الطالب في الحصول عليها وكذلك جودة المعرفة والتي يتم التعبير عنها في صورة درجاتٍ أو تقديراتٍ في الامتحانات، ويتم الاتفاق على عدد من الغايات في ضوء هذه الأهداف بحيث تغطي هذه الغايات فترة الستة أشهر المقبلة، ويتم توثيق الخطة الدراسية للطالب في نظام التوثيق التعليمي (EDS)، وتخضع هذه الخطة للمراجعة والتعديل المُستمر، وكلما يتطلب الأمر ذلك.

 

نظام التوثيق التعليمي (EDS)

يُساعد نظام التوثيق التعليمي (EDS) المُدرِّب والطالب وولي الأمر على مُتابعة سير العملية التعليمية للطالب حيث يحتوي النظام على المنهج الشخصي الذي يدرسه الطالب وأهدافه النهائية التي يطمح للوصول إليها، والأهداف والاستراتيجيات الموضوعة لتحقيقها خلال الفصل الدراسي كما يتم توثيق نتائج كل صف دراسي للطالب وكذلك التعديلات التي يُدخِّلها على الأداء خلال الفصل الدراسي في النظام نفسه.

يستوعب المُعلِّم كل الطرق المختلفة لتعليم الطلاب في برنامج KED ويتولى الريادة في ذلك، وبالتأكيد يتطلب ذلك عقلية تدريس مختلفة لأن دور المعلم لا يقتصر فقط على التدريس والتعليم وإنما يكون المُعلِّم هو الشريك الأول للطالب ومُدربه الأساسي في التعليم.

ويتكون دور المُعلِّم في برنامج KED من أربعة أجزاء أساسية، هي:1-يلعب المعلِّم دور المُدرِّب الشخصي للطالب، 2-يلعب المعلِّم دور المُدرِّب العام، 3-يكون المعلِّم هو الخبير المُختِّص في المادة الدراسية، 4-يكون المعلِّم عضوًا من أعضاء الفريق التعليمي كما يلي: 

دور المُدرِّب الشخصي: يلعب كل معلم دور المُدرَّب الشخصي لطلاب مجموعته، ويتضمن التدريب الشخصي الذي يقوم به المعلم إعطاء الطلاب التعليمات والمشورة اللازمة بشأن معارفهم الحالية، وإمكانيات التنمية الشخصية والاجتماعية. 

دور المُدرِّب العام: يكون المعلم بمثابة مصدر الدعم لجميع الطلاب في المدرسة وتعليمهم كيفية التعلم والتواصل وشرح الاستراتيجيات العامة كما يكون بمثابة القدوة التي يحتذى بها للطلاب. 

دور الخبير المُختّص: يتولى المعلم بالتعاون مع زملائِه مسؤولية تخطيط وإقامة ورش العمل والجلسات النقاشية والمحاضرات والأنشطة الأخرى في شكل خطواتٍ ودوراتٍ تدريبيةٍ موضوعيةٍ، ويجري التعاون بين المعلمين داخل المدرسة وكذلك مع المعلمين من المدارس الأخرى كما يُشارك المعلم في العمل المُشترك الذي يهدِّف إلى صياغة الخطوات والدورات التدريبية على البوابة التعليمية.

العضوية في الفريق التعليمي: يتم تنظيم المعلمين في المدرسة في شكل فرِّق تعليمية حيث يعمل المعلمون في هذه الفرِّق معًا على وضع خطط العمل واستعراضها وصياغتها وتقييمها بشكلٍ مُستمِّر.

الوقت هو أحد العناصر التعليمية التي تلعب دورًا في تعليم الطلاب، فقد أصبح لدينا حُجة أمام كل معرفة ومهارة يمكن تعلُمها. ولا يُمثِّل الوقت فقط إحدى الموارد التعليمية بل هو أكثرها ندرة ومحدودية، ومن ثمَّ يجب أن يتم توظيفه حسب أسلوب التعلّم الفردي للطالب وكلما أمكَّن ذلك ولا يجب تنظيمه على الإطلاق وفقًا لجدول حصص عام وتقليدي.

ويكون لكل طالب في المدرسة جدول شخصي خاص به يوجهُه لكيفية توظيفه لوقته حسب الأهداف الشخصية والاستراتيجيات التي يضعها كل طالب كما يكون لدى المدرسة جدولاً بالأنشطة يتولى إدارته المعلمون، ويقوم الطلاب بالتشاور مع مدربيهم من خلال هذه الجداول وباختيار الأنشطة ذات الصلة بدراساتهم والتي يكتبونها في دفاترهم وكذلك يكتبون أية أنشطة أخرى قد خططوا القيام بها، مثل: مناقشات الأداء / التطور للطالب مع مُدرِّبيهم، أو تحديد وقتًا للعمل الجماعي أو وقت المهام الفردية…الخ

Loggbook

وبالتالي، يكون كل طالب مسؤولاً عن الطريقة التي يقضي بها وقته ويكون هو الشخص الأكثر سيطرةً عليه، إلا أن المسؤولية الشخصية لا يجب أبدًا أن تكون أكبر من إمكانيات إدارة الطالب لها حيث يتولى المُدرِّب الشخصي للطالب مراجعة ذلك للتأكد من سير الطالب في الاتجاه السليم.

ويتم تنظيم الوقت والتدريس في مُنتديات مختلفة بدلاً مما جرى الاعتياد عليه من إجراء ذلك في شكل فصولٍ دراسيةٍ فحسب حيث يتم عقد ورش عمل وإجراء حلقات نقاشية وجلسات تواصل ومحاضرات – فعند التخطيط لكيفية تدريس المحتوى، تتولى المدرسة اختيار الشكل المناسب لتعليمه حيث تتنوع الاختيارات بدايةً من الدراسات الفردية ووصولاً إلى المُحاضرات الميدانية وكل شكل آخر قد تتطلبه عملية تدريس المحتوى بين هاتين المرحلتين، ويتم الجمع بين الأنشطة التي يتولى قيادتها المعلم والعمل الفردي الذي يقوم به كل طالب وكذلك عمل الطلاب مع بعضهم البعض من أجل بناء أساس مشترك لتعلُم الطلاب.

يعتمد المنهج الدراسي في برنامج KED على المعاييرِ الوطنيةِ أو المعايير المعمول بها على مستوى المنطقة والمنهج الأساسي الذي تعنى المدرسة بتدريسه حيث يتعين على الطلاب الوصول إلى أهدافهم على مستوى المنطقة على الأقل وفي الوقت المُحدَّد لذلك كما تُتاح لديهم الفرصة أيضًا لتخطي هذه الأهداف والوصول لما هو أكبر من ذلك، والمنهج في برنامج KED يتم تنظيمه بشكل ٍ آخرٍ عن نظيره في المدارس التقليدية الأخرى.

فكل المواد الدراسية التي تُدرَّس في المدارس التابعة لبرنامج KED يتم تنظيمها في شكل خطواتٍ أو موادٍ موضوعيةٍ كما توجد متطلبات لكل أداء أو معرفة أو صف دراسي تم تكييفها بدقةٍ للوفاء بمتطلبات المناهج والامتحانات الوطنية والمحلية حيث صُممَّت الخطوات لمنح الطالب فرصةً لدراسة مستواه المعرفي ومستوى سرعته. وبعد الخضوع لتقييم تمهيدي، يبدأ الطالب في دراسة الخطوة التي تتفق مع مستوى معرفته الحالية.

وتعتمد سرعة تحصيل الطالب الدراسية على الأهداف الشخصية التي وضعها الطالب وعلى نقطة البداية التي اختار الانطلاق منها، وبالتالي يحظى الطالب الماهر بفرصةٍ تُتيح له الدراسة بمعدلٍ أسرع بينما يقضي الطالب الذي لديه صعوبات في التعلّم وقتًا أطول حتى يستوعب الفكرة بالكامل ويصل لهدفه الذي وضعه هو الآخر، ومن ثمَّ فإن هذه الخطوات تعتبر بمثابة طريقة يمكن استخدامها في تنظيم العملية التعليمية والتمكين من التعلّم الشخصي والمُخصًّص بما يوفره ذلك من عُمقٍ في المعلومات وفُرَّصٍ  في دمج المهارات الأكاديمية. وجديرٌ بالذكر أن المواد التي تُدرَّس مناهجها على شكل خطوات هي اللغة الوطنية والرياضيات واللغات الأجنبية الحديثة والعلوم.

وتوجد بعض المواد الدراسية الأخرى التي يمكن دراستها في شكل مواد موضوعية كما يحظى السياق -في بعض الحالات -بأهميةٍ تتساوى مع أهمية التدرج الدراسي في المادة، ويتضمن ذلك دراسة موضوعات مختلفة وعديدة لتسليط الضوء على أكثر من منظور لما تتناوله الفكرة. ويحصل الطالب على تدريب في الدراسات الموضوعية يُساعده على تغيير منظوره أو توسيع نطاق معرفته حيث يتم التعرف على السياق بالكامل ثم يتم توضيح مختلف الأنماط بين موضوعات المحتوى، وتُشكِّل المواد الموضوعية أساس العملية التعليمية سويًا مع بقية المواد الدراسية الأخرى.

يتمثَّل الغرض من المدرسة في أن تكون بمثابة البيت الزجاجي للتعلّم والتنمية، يكون بؤرة اهتمامه هو الطالب ليس في شكلٍ جماعيٍ أو من خلال مجموعات يتم تشكيلها حسب الفئة العمرية، بل الطالب كفرد بكل إمكانياته وقدراته وطموحاته وسماته الشخصية التي تُميزه عن غيره. نؤمن بأن أهم ما يزخر به الطالب من أجل تحقيق النجاح في رحلته التعليمية هو المُعلِّم المؤهَّل والمدرَّب تدريبًا جيدًا مع توفير الوقت والإمكانيات اللازمة للتدريس والتدريب، وتوفير الدعم اللازم على مدار العملية التعليمية.

إلا أن نجاح هذا الأمر يعتمد اعتمادًا كبيرًا على الاعتراف بأن الكيان المدرسي معقَّد ومُتطِّور حيث يعتمد نجاح المدرسة في جوهره مثل أي شركة أو مؤسسة على الإدارة السلسة لها وعلى تواجد نظم وإجراءات وعمليات مُتفَّق عليها، وتتبنى مجموعة كونسكابسكولان منهجًا إداريًا يتفق مع المنهج الذي تتبناه في التنمية التربوية عند وضع أدوات وإجراءات المدرسة -فهي تضع إجراءات قائمة على الأدلة وإجراءات متطورة تعتمد على أفضل الممارسات، وتترك وقتًا جيدًا للمُعلِّم لإضفاء الطابع الشخصي له وتحفيز الإبداع لديه.

وتختلف عملياتنا وإجراءاتنا المعمول بها لدينا بدءًا من منهجية إنشاء المدرسة ووصولاً إلى نظم إدارة الأداء فيها، ويتطرق ذلك إلى مجالاتٍ عِّدةٍ مثل: الموارد البشرية والشؤون المالية والتسويق والعلاقات العامة.

img_k_gardestad

 “نؤمن بأن الإنسان يتأثر بالمكان الذي يعمل به، وكما تعرفون فإنه يوجد في المدارس التقليدية طرقاتٍ وممراتٍ تربُط بين الفصول الدراسية، وفي رأينا أن هذه المُنشآت تستحوذ على مساحاتٍ كبيرةٍ دون أن تُحدث تأثيرًا تربويًا مؤثرًا، فالمدارس التابعة لمجموعة كونسكابسكولان والتي نتولى تصميمها وبنائها وإداراتها لا تحتوي على تلك الطرقات أو الفصول الدراسية بشكلها التقليدي. فلدينا حُجراتٍ بمساحاتٍ مختلفةٍ وصفاتٍ مختلفةٍ لأننا نتعلم بشكلٍ مختلفٍ، فكل مدارسنا تم إنشائها بغرض توظيف المُنشآت في الدراسة والتعلُم حيث تم تصميم كل المُنشآت لتتناول الاحتياجات المختلفة لكل فرد، وهذه هي مساهمتي التي أفخر بها في مجال التعليم المُخصَّص.”

 

(كينيث جاردستاد)، كبير المهندسين المعماريين في مدارس المعرفة.

كينيث جارستاد هو المسؤول عن تصميم وإعادة تشكيل جميع الأبنية التعليمية منذ بداية العمل في مجموعة كونسكابسكولان، فقد أشترك في تصميم المؤسسات التعليمية في السويد وبلدانٍ أخرى منذ بداية حياته المهنية، وكينيث حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من المعهد الملكي في ستوكهولم، ودرجة الماجيستير من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في بوسطن كما حصل على العديد من الجوائز التقديرية عن أعماله المعمارية.

 

نفخَّر بأن الهندسة المعمارية في المدارس التابعة لبرنامج KED مُعترَّف بها دوليًا وحائزة على جوائز حول العالم، ومع ذلك فإن التصميم المعماري يُمثِّل الجزء الأخير في مُعادلتنا التي تسعي للتعليم المتميَّز -فالغرض من الهندسة المعمارية في فلسفتنا التعليمية لا يقتصر فقط على إيجاد رمزًا تعليميًا في المجتمع وإنما يمتد لإيجاد البيئة المُثلى للتعلُم.

 

المُنشأة التعليمية هي مورد من موارد التعلُم

تُمثل المُنشأة التعليمية أحد العناصرالتعليمية للطالب، والتي يمكن رؤيتها بمنظورين مُختلفين: أولاً، صممَّنا كل مدارسنا كي تُلبي كافة الحاجات لشتى الطلاب، وتُساعد الطالب في أداء مهامه التعليمية أثناء تواجده في المدرسة، وبعدها أعطينا الطالب الحُرية في اختيار أي مكان آخر غير المدرسة للدراسة فيه شريطةً أن يكون ذلك مفيدًا في العملية التعليمية.

 

تتسم مدارسنا بالحداثة والابتكار في التصميم، فهي تُعطي انطباعًا بالانفتاح والدعوة للدراسة والاتساع، وتتزيِّن بألوانٍ زاهيةٍ وأضواءٍ جماليةٍ وعدد من الجدران الزجاجية، ولعلَّ هذا التصميم المتفرِّد يمنح الطالب الشعور بالأمان ويُحيطه بجوٍ من السلام والهدوء يُحفزَّه على العمل كما يُسهِّل من دور المدرس في الإشراف على الطلاب.

 

ولا يوجد الكثير من الطُرقات والممرات التي لا تُستخدم في الأغراض التعليمية في المدارس التابعة لمجموعة كونسكابسكولان، فبدلاً من هذه الممرات والطرقات غير النافعة، يوجد لدينا مجموعة متنوعة من الأبنية المُصممة لأغراضٍ مختلفةٍ أو تلك ذات الوظائف المُتعددة والتي تُستخدم في المحاضرات والجلسات الجماعية والدراسات الفردية، ويسمح هذا النظام لهيئة التدريس باستخدام الأبنية التعليمية الاستخدام الأمثَّل لكل مهمةٍ تعليميةٍ مستقلةٍ.

 

وبالإضافة إلى تفرُدنا في التصميم المعماري لتحقيق الهدف التربوي الذي نسعى إليه، فإن ذلك يُساعد المتواجدين في المدرسة على استخدام المُنشآت بشكلٍ أفضل ومن ثم يُحفِّز الفكرة الاقتصادية التي نؤمن بها ويفتح فُرصًا كبيرةً لتحويل المقرات التعليمية التي بُنيت في الأساس لأغراضٍ أخرى إلى مدارس -كما أنه يُساعد على إيجاد بيئة تعليمية تُشبه تلك المتواجدة في التعليم الجامعي والحياة العملية الحديثة، وهو ما يفترض أن يكون حال المدارس من إعدادٍ للطالب فيما بعد الحياة المدرسية والتعلُم طوال الحياة.

 

البوابة التعليميةTM هي إحدى وأهم عناصر برنامج KED الإلكترونية والجماعية للمعرفة والحكمة حيث يستطيع الطالب أن يجد معظم المواد التعليمية على هذه البوابة من دوراتٍ تدريبيةٍ، ومحتوى تعليمي، وأهدافٍ ومعايير لكل خطوةٍ من الخطوات أو واجبٍ من الواجبات أو نصٍ من النصوص أو صورةٍ أو رابطٍ أو امتحانٍ، وتُعتبَّر البوابة التعليمية هي إحدى الأدوات الهامة في التعليم المُخصَّص لأن محتوى البوابة يُقدِّم مجموعة متنوعة من الخيارات التي يُمكن للطالب الدخول عليها من أي مكان وفي أي وقت.

ولا نحتاج في برنامج KED لتقسيم المهام إلى أعمالٍ مدرسيةٍ أو واجباتٍ منزليةٍ، فكل الفكرة تتمثل في أن الطالب لديه عمل وعليه إنجازه في المدرسة أو في المنزل أو في أي مكان يوجد به إنترنت كما يوجد لدينا مكاتب عمل موزّعة في جميع أنحاء المدرسة يستطيع من خلالها الطالب الدخول على البوابة التعليمية، ويتواجد أيضًا شبكات Wi-Fi في العديد من المدارس التابعة لنا كي يتمكن  الطالب  من  استكمال  عمله بعد الانتهاء من دروسه أو فيما بينها، وبالتالي لا يكون التعلّم مجرد نشاط يقتصر تلقيه على الفصل الدراسي.

وتُمثِّل البوابة التعليمية الموجودة على شبكة الإنترنت العمود الفقري لمفهوم برنامج KED فهي تحتوي على أفضل المواد التعليمية التي قام بإعدادها أفضل المعلمين والتي يتم توزيعها على شبكة كل المدارس المُشاركة في البرنامج، ولا شك في أن هذه البوابة تخضع للتطوير والمُراجعة المُستمِّرة ويُساهم فيها المدرسون بموادٍ تعليميةٍ جديدةٍ وخبراتٍ تعليميةٍ جديدةٍ تُفيد الطالب بالمدرسة كما تُمكِّن البوابة المُعلِّم من تقليل الوقت الذي يستغرقه في التحضير للدرس مع إمكانية استخدامه لأفضل المواد التعليمية وتخصيص مساحة أكبر من الوقت الذي يقضيه مع الطلاب. ومن الناحية التعليمية، فإن هذه الطريقة في التعليم تبعث بالطمأنينة لدى الطالب والأسرة والمجتمع ككل بأن ما يتم تعلمه في المدرسة لا يقتصر على وظيفة مدرس واحد فحسب.

 

البوابة التعليمية للمعلمين

تُعتبَّر البوابة أيضًا بمثابة نظام لإدارة المعارف المعمول به بين المعلمين، فكل مادة تعليمية لها مجتمعها التعليمي المُتاح على البوابة والصفحات الخاصة بها حيث يتعاون المعلمون ويشتركون معًا على البوابة من خلال أفضل العروض التي يقومون بها والمحاضرات التي يشرحونها على البوابة وبالتأكيد أفضل الممارسات، ويتولى إدارة المُنتدى مجموعة من الخبراء في المادة العلمية الذين يتمتعون بتاريخٍ طويلٍ وحافلٍ في تدريس المادة، وتُعتبَّر هذه الطريقة إحدى الطرق المعمول بها في المدرسة للمُشاركة بين المعلمين في العملية التعليمية وتمكينهم منها -كما أن كل دقيقة يدخرها المعلِّم من وقت التحضير للدرس والذي قد قام بشرحه زملاء آخرين له هي دقيقة هامة يمكن أن يقضيها المعلِّم مع الطالب في التدريب الشخصي، ولعلَّ هذا هو أحد أهم الأسباب التي توضِّح الإمكانية التي تحظى بها مدارسنا من توفير وقتٍ أكبر للتدريب بنفس هيئة التدريس المتواجدة حيث تمنح هذه البوابة المعلمين فرصةً حقيقيةً “لمقابلة” كل طالب أينما كان وتنمية ما لديه من معارفٍ.

 

البوابة التعليمية للأسرة

الجديد لدينا أنه يُمكن للأسرة أن تلعب دورًا في الرحلة التعليمية للطفل، وأن تُشارك فيه مُشاركةً فعَّالةً من خلال متابعة جدول الطالب وأدائه المتوافرين على نظام التوثيق التعليمي (EDS).


Nün Academy is committed to child safeguarding practices

Accreditations