تعرف علينا


يدرس الطالب اليوم في عالمٍ تسوده العولمة يعيش فيه ويعمل به، وبغض النظر عن نوع التعليم أو المهنة التي يختارها الطالب، فإنه سيتعامل ويعمل مع أشخاصٍ وأفكارٍ من دولٍ أخرى لها ثقافاتٍ أخرى ولغاتٍ أخرى. لذا، يجب أن تكون جودة التعليم التي يحصل عليها الطالب متميزة ويجب أن تحظى المهارات التي يكتسبها الطالب بالتنافسية وتتفق مع أفضل المعايير الدولية.  إلا أن هذه الحقيقة لا تعني على الإطلاق تخلي الطالب عن لغته الأصلية وتراثه وثقافته على النقيض، فكلما زاد توجُه العالم إلى العولمة، كلما أصبح مهمًا أن يحتفظ الطالب بمعرفةٍ صلبةٍ وملاذٍ آمنٍ بلغته وثقافته.

وتتناول أكاديمية ن ذلك بالشراكة مع البرنامج السويدي التعليمي المسجَّل عالمياً باسم Kunskapsskolan Education (KED)، من خلال:

  • منهاج دولي يستند إلى اختبارات كامبريدج الدولية (CIE).
  • تعليم ثُنائي اللغة ومنهاج يجمع بين العالمية والمحلية؛
  • أسلوب تعليم مُخصَّص يعتمد على برنامج KED التعليمي؛

يتمحور منهج المدرسة حول منهج امتحانات كمبريدج الدولية (CIE) في جميع المراحل والذي تم تكييفه بدقةٍ لضمان إتقان اللغة العربية وتوافقه مع إرشادات وزارة التعليم السعودية فيما يخص المدارس الدولية السعودية.

كي نتمكن من الاستفادة القصوى من إمكانيات طلابنا، وجدنا أنه من الضروري أن يتقن الطالب لغة وطنه الذي يعيش فيه. وقد أجمعت نتائج البحث في اكتساب اللغات على مزايا التعليم ثنائي اللغة لما يُحققه من فوائد لمتعلميه على مستوى التنمية المعرفية والاجتماعية، فضلاً عن حدوث تطور كبير في القدرات التنفيذية المختلفة لدى الطالب. ولا يتم ملاحظة هذه المزايا إلا عند الوصول لكفاءة عالية في لغتين أو أكثر، ومن ثمَّ فإن اللغة العربية ستُجسٍّد الثقافة المجتمعية والتاريخ الوطني، وستكون متوفرة في كل مرحلة دراسية، وسيقوم بتدريسها مدرسون يتمتعون بمهاراتٍ عاليةٍ يتم تعيينهم بعد تمحيص طويلٍ وتدريبٍ مستمرٍ. ويبدأ المنهج التعليمي في أغلبه باللغة العربية في مرحلة التمهيدي ورياض الأطفال والفصول الابتدائية الأولى ويتم التدريب على اللغة الإنجليزية بالتوازي مع ذلك ثم يزداد المحتوى والتعليم باللغة الإنجليزية تدريجيًا، وذلك بهدف الوصول إلى متطلبات الاختبارات والامتحانات الدولية وبالتالي تكوين أساسًا سليمًا لدى الطالب للنجاح في الدراسة الجامعية الدولية.

كان تعليم اللغة العربية في المناهج المحلية العالمية يركزَّ فقط على اللغة العربية كلغة وفي أحسن الأحوال كلغة أدبية. وباختصار، قد تم استبعاد لغتنا الأم من الاستخدام في جميع المجالات العملية في العلوم والتكنولوجيا. لذلك، سوف يركز برنامج مدرستنا تركيزًا كبيرًا على استخدام اللغة العربية كلغة حياة، وسوف يستخدم منهجيات التدريس الأكثر تقدمًا، وكذلك المنهجيات الرقمية وغيرها، لتعزيز سبل تعلم اللغة العربية واستخدام طلابنا لها في جميع مجالات التعليم.

تضم منطقتنا العديد من الشعوب والتي لها تقاليدها وتاريخها الوطني، إلا أنه في كثيرٍ من الأحيان، يتم استبعاد ثقافات المنطقة وتراثها وتاريخها كليًا من المناهج الدراسية في المدارس المتميزة في الخارج وهنا في المملكة العربية السعودية. ولذلك، فإننا ملتزمون بتوفير الوقت والنطاق الكافيين للدراسات الإقليمية والإسلامية حتى يتكون لدى الطلاب حس قوي بتاريخهم وهويتهم، وهو ما نراه مقدمةً ضروريةً كي يصبح الفرد عضوًا فاعلاً في المجتمع العالمي. ويتمحور مفهوم تأسيس الطلاب لدينا محليًا ووطنيًا ومفهوم رعاية قدراتهم الحقيقية في السماح لهم باستيعاب القيَّم والتعاليم الإسلامية من خلال برنامج يقوم على الفهم والتطبيق عن الاعتماد فقط على أسلوب الحفظ والتلقين. وسيركز منهج التربية الإسلامية المبني على “نمط الموضوعات” على أهمية طلب العلم والعمل الجاد والالتزام والسعي لتحقيق التميز في جميع المساعي.

وأخيرًا، فإننا نُدرك أهمية تثقيف طلابنا للعيش في العالم الذي أصبح قريةً كبيرةً والذي أصبح فيها الإدراك الدولي يُشكِّل أهم المهارات الأساسية. ولتحقيق هذه الغاية، نسعى إلى إقامة روابط مع مجموعةٍ واسعةٍ من الأشخاص والمجموعات والمنظمات المتنوعة من داخل شبكة KED وخارجها. بالإضافة إلى أسلوب مناهجنا الدراسية العالمية المحلية، فإن أكاديمية ن هي جزء من شبكة KED التي تربُط ما يزيد عن 40 مدرسة و15 ألف طالب و1500 معلم في 3 قارات، وكوننا جزءًا من هذه الشبكة يسمح لنا بالحصول على مدخلات عالمية يمكننا إضافتها إلى تعليمنا المحلي حيث تلتقي الإدارة التعليمية لدينا بانتظام بهدف التطوير المستمر لبرنامج KED لضمان الجودة العالية للمناهج الدراسية وضمان تفاعل المدرسين والطلاب وتعاونهم إلكترونيًا وشخصيًا من خلال برامج التبادل المعمول بها لدينا.

يضع منهجنا التعليمي الطلاب في محور العملية التعليمية حيث يقومون بأنفسهم من خلاله بوضع أهدافهم التعليمية، وبمساعدة وتوجيه من مدربيهم، ويكون لديهم طموحًا لتحقيق نتائج نهائية عالية. وقد تم وضع معظم مصادر المنهج الدراسي من نصوصٍ وواجباتٍ ومصفوفاتٍ وتقويماتٍ على البوابة التعلمّية الإلكترونية TM لدعم الطلاب والمدرسين، ويؤدي هذا الأسلوب إلى التميز الذي تحظى به ثقافة المدرسة والتي تؤكد على الاهتمامات الفردية وتنوَّع أنماط التعلم وتحترمهما.

وتكمُن قوة نموذجنا وجوهر رؤيتنا في الدمج بين الدولية، وثنائية اللغة، ومعرفة الذات ويتم تقديم ذلك من خلال إطار تعليم مُخصَّص يقوم بتدريسه معلمون شغوفون بتطوير العملية التعليمية ومدربين تدريبًا جيدًا على ذلك.


Accreditations