الرئيسية


تمّ وضع تصور لبرنامج KED للتعليم المخُصّص عام 1999 في السويد

1

نُبذة عن أكاديمية ن


يدرس الطالب اليوم في عالمٍ تسوده العولمة يعيش فيه ويعمل به، وبغض النظر عن نوع التعليم أو المهنة التي يختارها الطالب، فإنه سيتعامل ويعمل مع أشخاصٍ وأفكارٍ من دولٍ أخرى لها ثقافاتٍ أخرى ولغاتٍ أخرى. لذا، يجب أن تكون جودة التعليم التي يحصُل عليها الطالب متميزة ويجب أن تحظى المهارات التي يكتسبها الطالب بالتنافسية وتتفق مع أفضل المعايير الدولية. إلا أن هذه الحقيقة لا تعني على الإطلاق تخلي الطالب عن لغته الأصلية وتراثه وثقافته التي تربى عليها. على النقيض، فكلما زاد توجُه العالم إلى العولمة، كلما أصبح مهمًا أن يحتفظ الطالب بمعرفةٍ صلبةٍ وملاذٍ آمنٍ بلغته وثقافته.

| إقرأ المزيد

2

منهج تعليم دولي



يتمحور منهج المدرسة حول منهج امتحانات كمبريدج الدولية (CIE) في جميع المراحل والذي تم تكييفه بدقةٍ  لضمان إتقان اللغة العربية وتوافقه مع إرشادات وزارة التعليم السعودية فيما يخص المدارس الدولية السعودية.

3

التعليم ثنائي اللغة


كي نتمكن من الاستفادة القصوى من إمكانيات طلابنا، وجدنا أنه من الضروري أن يتقن الطالب لغة وطنه الذي يعيش فيه. وقد أجمعت نتائج البحث في اكتساب اللغات على مزايا التعليم ثنائي اللغة لما يُحققه من فوائد لمتعلميه على مستوى التنمية المعرفية والاجتماعية، فضلاً عن حدوث تطور كبير في القدرات التنفيذية المختلفة لدى الطالب.

| إقرأ المزيد

4

الأسلوب العالمي المحلي في التدريس



تضم منطقتنا العديد من الشعوب والتي لها تقاليدها وتاريخها الوطني، إلا أنه في كثيرٍ من الأحيان، يتم استبعاد ثقافات المنطقة وتراثها وتاريخها كليًا من المناهج الدراسية في المدارس المتميزة في الخارج وهنا في المملكة العربية السعودية. ولذلك، فإننا ملتزمون بتوفير الوقت والنطاق الكافيين للدراسات الإقليمية والإسلامية حتى يتكون لدى الطلاب حس قوي بتاريخهم وهويتهم، وهو ما نراه مقدمةً ضروريةً كي يصبح الفرد عضوًا فاعلاً في المجتمع العالمي.

| إقرأ المزيد

5

التعليم المٌخصّص


يضع منهجنا التعليمي الطلاب في محور العملية التعليمية حيث يقومون بأنفسهم من خلاله بوضع أهدافهم التعليمية، وبمساعدة وتوجيه من مدربيهم، ويكون لديهم طموحًا لتحقيق نتائج نهائية عالية.
| إقرأ المزيد